العلامة الحلي
87
شرح الباب الحادى عشر ( جامعة المدرسين ، تعليقات نظامي )
--> مِنْ تَعْبيرِ المُصَنِّفِ والشارِحِ أنّ مُرادَهمَا بِالظُهُورِ بَدَلَ الإظْهارِ أَنَّهُمَا مُوافِقانِ لِلقائِلِينَ بِأنَّ المُعْجِزَةَ فِعْلُ اللَّهِ لافِعْلُ النَبِيِّ ، لأنَّ المَسْألَةَ مُخْتَلَفٌ فيهَا بِالقَوْلَيْنِ ، وَلَكِنَّ المُخْتارَ عِنْدَنا هو أنَّ المُعْجِزَةَ فِعْلُ النَبِيِّ بِإرادَتِهِ واخْتيارِهِ وإنْ كانَ التسْبِيبُ ووُجُودُ التأثيرِ والإذْنُ التكْوينيِّ مِنَ اللَّهِ ، وإلَّا كانَ النَبِيُّ غَيْرَ واصِلٍ إلى مَرْتَبَةِ الوِلايَةِ على الأشْياءِ الَّتِي هِيَ أمْرٌ باطِنِيٌّ . ( 1 ) فصّلت : 42 .